السيد جعفر مرتضى العاملي

123

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقد حَسَم هذا التدخل الموقف ، ولجم التيار ، لا سيما بعد أن صرح القرآن بكفر من يتصدى ، ويتحدى ، وتعهد بالحماية والعصمة له « صلى الله عليه وآله » : * ( وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) * ( 1 ) . وإذا كان الله سبحانه هو الذي سيتصدى لكل معاند وجاحد ، فمن الواضح : أنه ليس بمقدور أحد أن يقف في وجه الإرادة الإلهية ، فما عليهم إلا أن ينسحبوا من ساحة التحدي ، من أجل أن يقيم الله حجته ، ويبلغ الرسول « صلى الله عليه وآله » دينه ورسالته . وليبوؤوا بإثم المكر والبغي ، وليحملوا وزر النكث والخيانة . .

--> ( 1 ) الآية 67 من سورة المائدة .